تواصلت اليوم الاثنين على مستوى إقليم اشتوكة آيت باها التدخلات المكثفة لتأمين حركة المرور بالطريق الوطنية رقم 1 على مستوى منطقة المرس، مما مكن من معالجة الأضرار الناجمة عن التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة مؤخرا.
ومكنت هذه التدخلات الميدانية التي تميزت بالسرعة والنجاعة من إزاحة المياه التي غمرت هذا المقطع الطرقي، وفتحه أمام حركة المرور ومستعملي الطريق في وقت قياسي بالإضافة إلى تنظيم حركة المرور، وضمان سلاسة السير والتنقل على هذا المحور الطرقي الهام.
وبجماعة آيت ميلك باشرت فرق تابعة لمصالح وزارة التجهيز والماء بمعية السلطات المحلية مجموعة من العمليات الميدانية على مستوى الطريق 1016 الرابطة بين جماعتي آيت ميلك وبلفاع وتحديدا بمنطقة اسرسيف، من خلال معالجة مختلف النقط السوداء، وفتح الطريق أمام حركة السير، وفك العزلة عن ساكنة الدواوير المجاورة وتيسير ولوجها إلى مختلف الخدمات والمرافق الاساسية، وتأمين الربط بين جماعتي آيت ميلك وبلفاع.
وتجدر الإشارة إلى أن لجنة اليقظة بإقليم اشتوكة آيت باها جندت كل الوسائل اللوجستيكية والموارد البشرية لمعالجة الأضرار الناجمة عن التساقطات المطرية بمختلف جماعات الاقليم، مع تعبئة اللجن المحلية لليقظة وتمكينها من الوسائل الضرورية للتدخل بالسرعة والنجاعة المطلوبة حماية للأرواح والممتلكات.















