تواصل لجنة اليقظة على مستوى عمالة إنزكان آيت ملول جهودها الرامية إلى التخفيف من آثار الاضطرابات الجوية، عبر تنفيذ مخططات وقائية تهدف إلى تأمين البنيات التحتية وضمان تصريف مياه الأمطار.
وأمام الاضطرابات الجوية، جرى أمس السبت تعبئة مختلف المصالح، إلى جانب الوسائل البشرية واللوجستية، بجماعتي آيت ملول وإنزكان، من أجل صيانة شبكات التطهير السائل وتصريف المياه الراكدة، وذلك في إطار برنامج عمل مندمج يروم ضمان الجاهزية الكاملة للشبكات الحيوية، ولا سيما خدمات التطهير السائل والتزويد بالماء الصالح للشرب والكهرباء، بما يستجيب لحاجيات ساكنة العمالة ويمكن من مواجهة مختلف الحالات.
وتنفذ هذه العمليات الميدانية بشكل منتظم ومتواصل وفق مقاربة استباقية، ترمي إلى تصريف الفائض من مياه الأمطار، بتنسيق وثيق بين الشركة الجهوية متعددة الخدمات لسوس ماسة والسلطات المحلية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد عبد المالك الموساوي، المسؤول التقني عن قطاع التطهير السائل بالمديرية الإقليمية للشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة بإنزكان آيت ملول، أنه في إطار مخطط عمل استباقي، تم تسخير كافة الموارد البشرية واللوجستية بتنسيق مع لجنة اليقظة بعمالة إنزكان آيت ملول، للوقاية من المخاطر خلال فترات التساقطات المطرية القوية.
وأوضح أن الشركة قامت بنشر معدات متخصصة موجهة للتنظيف العميق للقنوات، بما يسمح بإزالة الرواسب والمخلفات والانسدادات التي قد تعيق الجريان الطبيعي للمياه.
وأضاف أن الشركة عززت أيضا طاقة مركز العلاقة مع الزبناء من أجل معالجة طلبات المواطنين على أرض الواقع بأسرع وقت ممكن.
وتتواصل التدخلات بعدد من النقط السوداء المتضررة، بتنسيق بين السلطات المحلية والمصالح القطاعية والنسيج الجمعوي، بهدف الحد من آثار الاضطرابات المناخية بمختلف مناطق العمالة.
وكانت نشرة إنذارية من مستوى يقظة أحمر، صادرة اليوم السبت عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، قد أفادت بتوقع تساقطات مطرية قوية وأحيانا رعدية (ما بين 80 و100 ملم)، من السبت على الساعة الواحدة زوالا إلى غاية الأحد على الساعة السادسة مساء، بعمالتي إنزكان-آيت ملول وأكادير إداوتنان وأقاليم اشتوكة-آيت باها وتارودانت والصويرة.















