من الميدان لا من المكاتب.. جلال أعبوش نموذج السلطة القريبة من المواطن بأغمات

3 يناير 2026آخر تحديث :
من الميدان لا من المكاتب.. جلال أعبوش نموذج السلطة القريبة من المواطن بأغمات
mehdi chaoui
(آش 24)///

مع انطواء صفحة عام وبداية آخر، يطفو إلى الواجهة في جماعة أغمات بإقليم الحوز اسم ارتبط بالحضور الميداني والعمل الجاد. ويتعلق الأمر بقائد قيادة أغمات، جلال أعبوش، الذي حظي بإجماع محلي باعتباره أبرز شخصية بصمت تدبير الشأن المحلي خلال السنة المنصرمة.

منذ تحمله مسؤولية قيادة أغمات، اختار جلال أعبوش أن يكون قريبا من نبض الساكنة، مبتعدا عن منطق التسيير من خلف المكاتب، ومفضلا النزول إلى الميدان، حيث شكل حضوره المتواصل بمختلف الدواوير والاستماع المباشر لانشغالات المواطنين سمة بارزة في أدائه اليومي. هذا النهج العملي مكنه من التدخل السريع لمعالجة عدد من الإشكالات المطروحة، وأسهم في ترسيخ علاقة ثقة متينة بين الإدارة والساكنة.

ويرى متتبعو الشأن المحلي أن القائد جلال أعبوش يجسد فعليا روح المفهوم الجديد للسلطة، من خلال حرصه على التنسيق المحكم بين مختلف المصالح، وتطبيقه للقانون بمرونة إنسانية دون المساس بهيبة الدولة أو استقرار المجتمع. وهو ما جعله يحظى بتقدير واسع من قبل الفعاليات المحلية ومختلف مكونات المجتمع المدني.

ولم يكن اختيار جلال أعبوش كشخصية السنة بجماعة أغمات وليد الصدفة، بل جاء نتيجة مسار مهني اتسم بالالتزام والانضباط وروح المسؤولية. فقد أثبت، عبر سياسة القرب التي نهجها، أن رجل السلطة يمكن أن يكون فاعلا محوريا في دعم التنمية المحلية وتعزيز السلم الاجتماعي.

كما أن حضوره لم يقتصر على الجانب الإداري والأمني فحسب، بل امتد ليشمل البعد الإنساني والاجتماعي، حيث سجل له تدخل فعال في عدد من الحالات الاجتماعية، وحرص دائم على مواكبة الفئات الهشة والاستجابة لانشغالاتها في حدود القانون والإمكانات المتاحة. هذا التوازن بين الصرامة المطلوبة والبعد الإنساني عزز صورته كرجل سلطة قريب من المواطن، قادر على الإنصات والتفاعل، ومؤمن بأن التنمية المحلية والاستقرار الاجتماعي يبدآن من التواصل الجاد وخدمة الصالح العام.

وبهذا العطاء المتواصل، يظل القائد جلال أعبوش نموذجا مشرفا للإدارة الترابية بإقليم الحوز، وصورة لرجل سلطة يضع خدمة الوطن والمواطنين في صدارة أولوياته، بما يجعله قدوة في النزاهة والغيرة الوطنية والعمل الميداني الجاد.

هكذا إذن، تتجسد تجربة أعبوش كمسار إداري يقوم على الفعل أكثر من الخطاب، حيث أسهم حضوره المتوازن وتدبيره الرصين في إضفاء دينامية جديدة على العمل الترابي بأغمات، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز ثقة الساكنة في مؤسساتها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق