“الكان” ..المنتخب المغربي يواجه نظيره التنزاني بطموح حسم بطاقة التأهل إلى الربع دون ترك أي مجال للمفاجأة

3 يناير 2026آخر تحديث :
“الكان” ..المنتخب المغربي يواجه نظيره التنزاني بطموح حسم بطاقة التأهل إلى الربع دون ترك أي مجال للمفاجأة
(آش سبور)///

منتشيا بفوزه العريض على منتخب زامبيا بثلاثية نظيفة، في آخر جولة من دور المجموعات من نهائيات كأس افريقيا للأمم في كرة القدم 2025، يدخل المنتخب المغربي غمار مباراة الثمن ضد نظيره التنزاني غدا الاحد على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط ،واضعا نصب عينه حسم بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة دون ترك أي مجال للمفاجأة.

ففي مواجهة تتقاطع فيها رهانات المرشح للقب مع طموح تنزانيا في صنع المفاجأة ومواصلة المغامرة القارية، يخوض “أسود الأطلس” محطة الثمن من الأدوار الإقصائية بمعنويات مرتفعة، بعد إنهائهم دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، مستمدين زخما إضافيا من أدائهم القوي أمام زامبيا، الذي توج بفوز مستحق أداء ونتيجة.

ويعول الناخب الوطني، وليد الركراكي، على المنحى التصاعدي الذي أظهره المنتخب خلال الدور الأول، حيث برزت أسماء قادرة على ترجيح الكفة في المواعيد الحاسمة، في مقدمتهم الهدافيين براهيم دياز وأيوب الكعبي.

كما ينتظر أن تسهم عودة القائد أشرف حكيمي في تعزيز التوازن داخل المجموعة والرفع من نسق التحولات السريعة، وهي عناصر أساسية في المباريات الإقصائية التي لا تحتمل هامش الخطأ.

في المقابل، يراهن المنتخب التنزاني على مواصلة كتابة التاريخ في سجله القاري، بعدما ضمن التأهل إلى دور ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه، عقب حلوله ثالثا في المجموعة الثالثة برصيد نقطتين، وتأهله ضمن أفضل المنتخبات التي أنهت الدور الأول في المركز الثالث.

وجاء عبور “نجوم تايفا” ثمرة مسار اتسم بروح تنافسية عالية. فرغم الهزيمة في المباراة الأولى أمام نيجيريا (2-1)، تمكنوا من فرض التعادل على أوغندا (1-1)، قبل أن يختتموا دور المجموعات بتعادل ثمين أمام تونس (1-1).

ولمواجهة الطموح التنزاني، يملك المنتخب المغربي ترسانة هجومية قادرة على فك شيفرة دفاع “نجوم تايفا”، يتقدمها أيوب الكعبي، وبراهيم دياز، وعبد الصمد الزلزولي، القادرون، بفضل تحركاتهم وتمركزهم الذكي بين الخطوط، على رفع الإيقاع في الثلث الأخير عبر التمريرات القصيرة واستغلال أنصاف المساحات، بما يتيح خلخلة التنظيم الدفاعي لتنزانيا وتقليص قدرتها على الصمود أمام الضغط المتواصل.

ويراهن “أسود الأطلس” على ترجمة هذا التفوق الهجومي مبكرا عبر تسجيل هدف في الدقائق الأولى، بما يسمح بفرض الإيقاع والتحكم في مجريات المباراة ودفع الخصم إلى الخروج من مناطقه الدفاعية.

ويرتقب أن يشكل الدعم الجماهيري عاملا حاسما للمنتخب المغربي، بالنظر إلى أن البطولة تقام على أرضه وأمام أنصاره، في سياق يتطلع فيه الجمهور إبقاء الكأس القارية في الرباط.

وعينت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم الحكم المالي، بوبو تراوري، لقيادة هذه المباراة، التي يعول فيها رفاق عز الدين أوناحي على حرارة التشجيع الجماهيري لمواصلة المغامرة القارية وتأكيد طموحهم في المنافسة على اللقب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق