تاونات.. سلسلة من التدابير الاستباقية للحد من مخاطر الفيضانات

29 نوفمبر 2025آخر تحديث :
تاونات.. سلسلة من التدابير الاستباقية للحد من مخاطر الفيضانات

جرى الإعلان بتاونات عن سلسلة من الإجراءات والتدابير الاستباقية للحد من مخاطر الفيضانات بالإقليم.

جاء ذلك خلال الاجتماع الأول للجنة اليقظة لتدبير وتتبع أحداث الفيضانات الذي ترأسه، الجمعة، عامل الإقليم عبد الكريم الغنامي، وخ صص لعرض مختلف الإجراءات والتدابير الاستباقية المتخذة من قبل مختلف المصالح المعنية من أجل حماية المواطنين لاسيما بالمناطق القروية والجلية من مخاطر الفيضانات المحتملة بسبب سوء الأحوال الجوية والتقلبات المناخية.

وتشمل هذه التدابير الترخيص بإقامة الحواجز أو البنايات أو التجهيزات التي من شأنها أن توقف سيلان مياه الفيضان بالمناطق التي يمكن أن تغمرها المياه والمحددة في المناطق المعرضة للفيضانات.

كما يتعلق الأمر بإعداد خارطة المناطق المعرضة للفيضانات ومخططات الوقاية من أخطارها، ووضع أنظمة الرصد والمراقبة والإنذار بأخطار الفيضانات، وتدبير أحداث الفيضانات.

وفي كلمة بالمناسبة، ذكر عامل الإقليم بالتحديات التي أصبحت تفرضها التغيرات المناخية بالمغرب بصفة عامة، وعلى مستوى إقليم تاونات بشكل خاص بفعل موقعه الجغرافي بمقدمة جبال الريف وتضاريسه الهشة والوعرة ومناخه الذي يتميز بتسجيل تساقطات مطرية هامة، وتوفره على عدة أودية وروافدها التي تشكل تهديدا بمخاطر الفيضانات.

وأضاف الغنامي أن هذه العوامل تفرض اعتماد مقاربة استباقية ومندمجة من أجل تعزيز تدبير مخاطر الكوارث الطبيعية على المستوى الترابي لحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم لمواجهة كل الاحتمالات والمخاطر.

ودعا المسؤول الترابي، في هذا الصدد، إلى تعبئة جميع الوسائل البشرية واللوجستية المتاحة التابعة سواء للمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك أو مجموعة الجماعات الترابية “التعاون” وكذا باقي الجماعات الترابية للمساهمة في هذه العملية وتحيين خارطة المناطق المعرضة للفيضانات، وتطوير آليات الرصد والمراقبة والتتبع وتنقية قنوات شبكة الصرف الصحي ومجاري مياه الأمطار.

كما شدد الغنامي على ضرورة إقامة سدود وحواجز واقية وتحسيس الساكنة بتجنب الأماكن المهددة بالفيضانات خلال فترات النشرات الإنذارية، والتنسيق المحكم والفعال لتدخلات جميع المصالح والقطاعات المعنية من سلطات محلية ومصالح خارجية ومنتخبين من خلال تبادل المعلومات والمعطيات بين مختلف المتدخلين بالسرعة والدقة المطلوبتين.

وألح، أيضا، على ضرورة التعبئة الشاملة في المناطق التي قد تشهد تسجيل بعض الأخطار بالإقليم، وعلى النجاعة في التدخلات وضرورة الاهتمام بالمواطنين والتواجد بالميدان وتقديم الدعم المباشر لهم قصد مواجهة هذه الظروف وتضافر الجهود بما يضمن سلامة المواطنين.

وخلال هذا اللقاء، قدم رئيس مصلحة الأشغال والتجهيزات المائية بوكالة الحوض المائي لسبو، والمدير الجهوي للأرصاد الجوية للشمال الشرقي، وممثل الوكالة الحضرية لتازة تاونات، والمدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك عروضا ومداخلات، سلطوا فيها الضوء حول إشكالية الفيضانات والوضعية المائية بالإقليم والنقط السوداء المهددة بأخطار الفيضانات.

كما سلطت العروض المقدمة الضوء على المشاريع المنجزة والتي هي في طور الإنجاز والمبرمجة المتعلقة بالحد من الفيضانات والشبكة المناخية لإقليم تاونات، وأجهزة الرصد والتوقع والإنذار في الوقت المناسب ودورها في التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية ومعالجة أضرار الفيضانات بالطرق، وكذا خريطة القابلية للتعمير بالإقليم التي تعد مرجعية أساسية لإعداد وثائق التعمير وتدبير وقائي من مخاطر متعددة إلى جانب كونها آلية لتأطير وتوجيه التعمير نحو نمو عمراني آمن وخال من المخاطر وأداة دعم فعالة لاتخاذ القرار.

وجرى هذا اللقاء بحضور رئيس المجلس الإقليمي ومجموعة الجماعات الترابية ” التعاون ” ورؤساء المصالح الأمنية الإقليمية والباشوات ورؤساء الدوائر ورؤساء وممثلي المصالح اللاممركزة الجهوية والإقليمية ذات الصلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق