لم يكن تتويج المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 20 سنة في الشيلي وليد الصدفة، بل هو تتويج لسياسة رياضية مدروسة ومهيكلة، يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس منذ سنوات.
ويعد هذا الإنجاز التاريخي ثمرة رؤية ملكية متبصرة تهدف إلى إعطاء دفعة قوية للرياضة بشكل عام ولكرة القدم بالخصوص، باعتبارها رافعة للتنمية البشرية والاجتماعية والمجالية.
وما فتئ جلالة الملك يحيط بعنايته السامية قطاع الرياضة، بمختلف أنواعها. وفي هذا الصدد، قال صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في رسالته الموجهة إلى المشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة سنة 2008، “إن ثقتنا كبيرة في الإمكانيات الكبيرة للرياضة المغربية، ومن هنا، لن نألو جهدا من أجل دعم كل المبادرات الحسنة التي تعمل جاهدة على بلوغ هدفها الأسمى، المتمثل في جعل الرياضة المغربية نموذجا متميزا ومدرسة حقيقية للحياة وللوطنية والمواطنة وعنصرا للتلاحم الاجتماعي ورافعة لإشعاعنا الجهوي والدولي”.
وتعد أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، باعتبارها مشتلا للتميز، إحدى تجليات هذه الرؤية الملكية من أجل رياضة تكوينية ذات تأطير احترافي.
وفي هذا الصدد، فإن العديد من لاعبي هذا الجيل المتوج بالشيلي، وهم ياسر زبيري، وفؤاد الزهواني، وحسام صداق، وياسين خليفي، هم من خريجي هذه المؤسسة المرموقة التي باتت رمزا لتفوق النموذج المغربي في مجال التكوين.
وقد أضحت الأكاديمية، التي تم تدشينها سنة 2009 وتعزيزها بعد سنة 2013 بفضل القيادة المتبصرة لجلالة الملك، مرجعا في مجال التكوين، قادرا على انتقاء المواهب الشابة ودفعها نحو آفاق أرحب.
وفضلا عن كونها نموذجا مرجعيا للتكوين وحاضنة للمواهب الصاعدة، فإن أكاديمية محمد السادس تعد مشروعا ملكيا يهدف إلى النهوض بكرة القدم الوطنية وتطوير مستواها، عبر رصد المواهب الشابة وصقل مهاراتها.
وتجسد الأكاديمية، التي تمتد على مساحة تقارب 18 هكتارا وتطلبت استثمارات بقيمة 140 مليون درهم، العناية السامية التي ما فتئ جلالة الملك يوليها للرياضة الوطنية.
وبفضل هذه العناية السامية، حرص المغرب على مضاعفة ملاعب القرب، ومراكز التكوين الجهوية، والتجهيزات العصرية، مما مكن الشباب المغربي من ممارسة الرياضة بجميع جهات المملكة.
وفي هذا الصدد، أكد جلالة الملك في الرسالة التي وجهها إلى المشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة “هدفنا الأسمى من ذلك، إحياء الممارسة الرياضية في مدننا وقرانا وأحيائنا، خاصة الشعبية منها، باعتبارها المعين الذي لا ينضب للرياضيين والمنبت المعطاء لكبار أبطالنا”.
وقد أسهم تعميم الممارسة الرياضية عبر مختلف ربوع المملكة في تكوين جيل جديد يتميز بالموهبة والانضباط والثقة في قدراته.
من تم، فإن أكاديمية محمد السادس تفرض نفسها اليوم كقطب للتميز يساهم في نجاحات المنتخبات الوطنية على الساحتين القارية والدولية، من خلال تشجيع بزوغ جيل جديد من اللاعبين رفيعي المستوى، يشكل بعضهم اليوم ركائز للمنتخب الوطني الأول.
واستمرارا على النهج ذاته الذي سطره الإنجاز غير المسبوق للمنتخب الأول في كأس العالم 2022 بقطر، تألق خريجو أكاديمية محمد السادس مرة أخرى في مونديال الشيلي لأقل من 20 سنة.
وهكذا، فإن الإنجازات التي حققتها المنتخبات الوطنية لكرة القدم بجميع فئاتها على الساحتين القارية والعالمية، آخرها تتويج الأشبال بمونديال الشيلي، تبرز بجلاء البعد الشمولي والمتوازن للرؤية الملكية في المجال الرياضي.
وبفوزه بكأس العالم لأقل من 20 سنة، يؤكد المغرب مكانته المعروفة والمعترف بها في مصاف الأمم الكروية الكبرى، كثمرة للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
توقيف المتورط بتعريض فتاة قاصر للسرقة باستعمال العنف بمكناس هذا ما أكدته الجامعة بشأن الأخبار المتداولة بخصوص انفصالها عن الركراكي مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة يبحث في دورة مارس إنجاز مشاريع تربوية واقتصادية وبيئية واجتماعية مسؤول في المفوضية السامية لحقوق الإنسان يشيد بـ”الانخراط المستمر” للمغرب في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان بلكوش: عمل الآليات الوطنية للتنفيذ والتتبع يتجاوز البعد التقني إلى السياسي المغرب من أبرز المستفيدين من استثمارات بنك الاستثمار الأوروبي في إفريقيا سنة 2025 الدارالبيضاء..سوق الجملة الهراويين يستقبل أزيد من 500 طن من الأسماك في سادس أيام رمضان هبات رياح قوية مع عاصفة رملية وتطاير الغبار بعدد من مناطق المملكة برنامج فرصة.. 28 فبراير آخر أجل للاستفادة من تأجيل سداد قروض الشرف فيديو يقود لتوقيف مشتبه فيه في سرقة باستعمال دراجة نارية بالدار البيضاء















