دت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج على المقال الصادر بالجريدة الإسبانية “La Gaceta”، اليوم الأربعاء، والذي يدعي أن “أحد الإرهابيين الإسلاميين الموقوفين مؤخرا ببلدةVallfogona de Balaguer (Lérida) سبق له أن استفاد من العفو بالمغرب”.
وخرجت مندوبية السجون ببلاغ توضيح تكشف من خلاله للرأي العام حقيقة ما جاء في مقال الصحيفة الإسبانية، مؤكدة أن “المواطن المغربي المذكور لم يستفد من العفو الملكي السامي بمناسبة الذكرى العشرين لتربع صاحب الجلالة على العرش، لأن المعني بالأمر لم يكن ببساطة موجودا بالسجن في ذلك التاريخ”.
وأوضحت المندوبية أنه “تم اعتقال المعني بالأمر بتاريخ 28 مارس 2017 بتهم تتعلق بتحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية والإشادة بأفعال تكون جريمة إرهابية والإشادة بتنظيم إرهابي، حيث قضى عقوبته الحبسية، البالغة ستة أشهر سجنا نافذا، كاملة بين 28 مارس 2017 و16 شتنبر 2017، وبالتالي فإنه لم يستفد من أي عفو ملكي سام”.
وشددت مندوبية السجون في البلاغ ذاته، على أنه يتضح بأن “الادعاءات غير المبنية على أي أساس الواردة في المقال المذكور تندرج في إطار حملة منظمة تقودها بعض الأوساط الإسبانية، والتي تهدف إلى تسميم علاقات الجوار والتعاون الممتازة القائمة حاليا بين المملكة المغربية وإسبانيا”.
وفد من فريق الأمن الرياضي بالمملكة المتحدة يزور المركب الرياضي مولاي عبد الله بمدينة الرباط عرض مغر لمهاجم المنتخب الوطني قبل مباراة الأسود ضد نيجيريا إيداع مشجع جزائري سجن الأوداية بمراكش بسبب هذه التهم كأس أمم إفريقيا 2025: المغرب-نيجيريا، تاريخ من المواجهات غني بالأرقام والإحصائيات تساقطات ثلجية وزخات رعدية بعدد من مناطق المملكة طقس الأربعاء: استمرار الأجواء الباردة مع تساقط الثلوج الزلزولي: نطمح إلى تحقيق الفوز أمام نيجيريا “كان المغرب”.. مواجهة المغرب ونيجيريا، صراع الذاكرة الكروية الدوري الفرنسي.. لوهافر يضم سفيان بوفال حتى نهاية موسم لويس إنريكي يعرب عن ارتياحه لعودة حكيمي إلى أفضل مستوياته البدنية















