بعد التجربة الناجحة لمعبر الكركرات الذي أضحى في مدة وجيزة اهم العابر الافريقية ،بدأ المغرب في تنفيذ المراحل الأولى لفتح معبر بري آخر مع أفريقيا عبر بلدان الساحل وبالضبط عبرشرق موريتانيا نحو مالي ومنها إلى النية والتشاد وباقي القارة،
هذا المشروع كان مطلبا ملحا للسكان ،خاصة سكان السماوة نظرا لما يمكن لمثل هذا الممر ان يجلبه للمنطقة من رواج تجاري وحركة اقتصادية.
المسار الخاص بهذا المعبر تم رسمه وقد شرعت فرق فنية تابعة للقوات المسلحة الملكية في تعبيد وتأمين المسار الذي سيمر منه الطريق للتأكد من خلوه من الالغام او العوائق،وقد انجز تعبيد مرحلة أولى من 10كيلومترات تمهيدا لإنجاز الطريق الجديد الذي يميز بانه سيكون أقصر مسافة من الكركرات وأحسن جدوى. هذا الطريق سينطلق من السماوة عبر امغالا والمعيدة إلى أم كرين في موريطانيا
الملاحظون يتوقعون ان يصبح هذا المعبر اهم من الكركرات ،خاصة وأنه سيكون وسيلة تنفيذ المشروع الملكي لفك العزلة عن بلدان الساحل،حيث سيمكن من ربط تلك البلدان بميناء الداخلة الأطلسي.
في الجانب الآخر يسود القلق والخوف من هذا المشروع لأنه سيعزل البوليزاريو تماما ويغلق عليها المجال الموريطاني.
لهذا ثارت ثائرة قادة الجزائر وصنائعهم وخرج البشير مصطفى السيد وقادة العصابة بتصريحات نارية يهددون فيها موريطانيا بالويل والتبرؤ ان هي سمحت بتنفيذ المشروع .
طريق السماوة-أم كرين سيكون الإسفين الأخير في نعش البوليساريو والضربة القاضية على رؤوس عسكر الجزائر.
بني ملال – خنيفرة.. تقديم وتدارس الاستراتيجية السياحية 2026 بالجهة المغرب يستقبل 4.3 مليون سائح خلال الربع الأول من 2026 بني ملال.. اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار تعقد اجتماعها الـ 500 وتتدارس حصيلة معالجة أزيد من 2400 ملف استقرار الدرهم مقابل الأورو والدولار البطولة الاحترافية .. الفتح الرياضي يفوز على الوداد الرياضي وزارة الداخلية: إجهاض 73.640 محاولة هجرة غير شرعية سنة 2025 وجدة تودع المهندس المقتدر نجيب بن صالح بركة يؤكد أهمية إدماج بعد النوع الاجتماعي في تدبير الموارد المائية فضيحة “بيع الماسترات”.. الحبس بمراكش للأستاذ الجامعي ومن معه زخات مطرية محلية وأحيانا رعدية متوقعة ابتداء من الثلاثاء المقبل












