قرأنا وسمعنا الكثير عن عجائب الأفكار وغرائب المواقف لكننا لم نتخيل يوما ان جمعيات حقوقية انبرت للدفاع عن المرأة ضد العنف سيذهب بها الحماس إلى حدود الخروج عن جادة الصواب ورفع مطالب اقل ما يقال عنها أنها تصنف في خانة اللامعقول .
ذلك ان هذه الجمعيات الحقوقية وصلت بها المغالاة حد المطالبة بإلغاء واحد من الأسس التي قامت عليها العدالة وهي قرينة البراءة ،حيث يعتبر الضنين بريئا إلى ان تتبث ادانته .
عبقريات الزمان رفعوا بكل جدية مطالب تقضيً باعفاء النساء المشتكيات من المعاملة السيئة والتعنيف من ضرورة الإدلاء بحجج الإثبات .
طبعا المرأة تستحق ان تتمتع بالحماية من التعنيف وسوء المعاملة، ولكن ذلك لا يجعل منها ملاكا معصوما من الخطأ ومن نوازع النفس البشرية مثل الكذب والكيد والحقد والحسد وكل ما قد يدفع إلى الافتراء والبهتان .
هذه اغرب مطالب سمعنا بها
ما رأى صاحبات هذا المطلب العجيب لو تقدمت امرأة ما بشكاية ضد زوج إحداهن او اخوها تتهمه بالتعنيف او الاعتداء او الاغتصاب ؟ هل كانت ستوافق على تصديقها دون حجة؟
ان بعض الأشخاص يذهب بهم حب الشهرة والبحث عن المكسب إلى حدود الحماقة والخروج عن النص .
الله يستر نا ويحفظنا من داء المهاترة.
تعزيز الأمن بمراكش.. إنشاء وحدة متخصصة جديدة لمكافحة الجريمة الوداد يزف خبرا سارا لأنصار النادي طقس الخميس: نزول أمطار متفرقة مع أجواء قليلة السحب المنتخب المغربي يرتقي إلى المركز 12 عالميا ويحافظ على صدارته قاريا وعربيا المغرب يصدر سندات اقتراض دولية بملياري أورو فاس .. أزيد من 140 مليون درهم لتعزيز نظام المراقبة بالفيديو المكتب الوطني للمطارات حقق رقم معاملات تجاوز 5.4 مليار درهم خلال سنة 2024 المغرب ضمن الوجهات السياحية المفضلة للسياح البرتغاليين خلال عطلة عيد الفصح وضع الاستثمار الدولي: وضع صاف مدين بقيمة 672.3 مليار درهم وفاة عريفين في الجيش إثر حادث خلال مطاردة “كاط كاط” محملة بالحشيش في تاكونيت