في ظل الظرفية الصحية التي تشهدها بلادنا جراء تزايد الحالات المؤكدة بإصابتها بفيروس كورونا، فإن إقليم بني ملال أصبح بدون حالة اصابة مؤكدة بعدما لم يسجل أية حالة منذ ازيد من 12 يوما وتماثل الحالتان اللتان سبق ان تم تأكيد اصابتهما بالفيروس للشفاء، مما يعتبر تتويجا للمجهودات والتدابير الاستباقية والمشددة التي اتخذتها سلطات إقليم بني ملال وانخراط كل المكونات الحية بالاقليم في الجهود المبذولة من أجل الحد ومكافحة تفشي هذا الفيروس السريع الانتشار.
فالمجهودات المتواصلة والدؤوبة للسلطات المحلية وجميع مكونات المصالح الأمنية التي سهرت ليل نهار على فرض الالتزام بقواعد حالة الطوارئ الصحية، والانخراط التلقائي لكل الفعاليات المحلية من مجتمع مدني ووسائل الاعلام، جعلت من الساكنة تعبر بسلوك حضاري والتزام وطني على انخراطها بوعي وإرادة صادقة في الجهود الهادفة الى احترام وتطبيق حالة الحضر الصحي.
هذا بالإضافة الإجراءات والتدابير الاحترازية المتخذة للحد من العدوى وذلك بالقيام بعمليات واسعة ومنتظمة لتطهير وتعقيم الإدارات والفضاءات الحيوية وجميع أصناف وسائل النقل العمومي، وكذا الدور الكبير والتعبئة الشاملة التي أبانت عنها الأطقم الطبية والتمريضية والشبه الطبية المدنية والعسكرية، التي سخرت كل امكانياتها البشرية واللوجيستية من أجل احتواء انتشار هذا الوباء وتقديم كل المساعدات الضرورية والعلاجية للمصابين.
فهذه المجهودات كلها توجت بالتحكم في الوضعية الوبائية بإقليم بني ملال الذي أصبح خاليا من الحالات المصابة بالفيروس، مما ساهم في تقوية الإحساس وزاد في الوعي لدى الجميع على ضرورة التعاون والتضامن والالتزام بضوابط الأمن الصحي بكل حزم ويقظة للحفاظ على هذه الوضعية الصحية المطمئنة والمشرفة.
توقعات الأرصاد.. طقس حار يوم عيد الأضحى البطولة الاحترافية.. صراع الصعود يشتد وأسفل الترتيب يزداد حدة البطولة الاحترافية (الدورة 21).. الثلث الأخير يشعل صراع القمة أبطال إفريقيا.. الجيش الملكي يرفع التحدي أمام صن داونز وعينه على النجمة الثانية مونديال 2026.. المغرب يدخل غمار المنافسة كقوة كروية عالمية قبل نهائي الأبطال.. أشرف حكيمي أمام القضاء الفرنسي العدد الإجمالي للتصاريح الجمركية تجاوز مليوني تصريح خلال سنة 2025 تقرير: المداخيل الجمركية بالمغرب تحقق مستوى قياسيا الدعم الاجتماعي المباشر.. النقاط الرئيسية في مشروع القانون رقم 041.26 البنك الدولي: المغرب اتخذ “إجراءات حاسمة” للارتقاء بالمنظومة التعليمية والإعداد الجيد للأجيال المستقبلية















