أكد متوسط الميدان المغربي، عز الدين أوناحي، أمس الخميس، أن “أسود الأطلس” يخوضون مشوارهم في مونديال 2026 بحس عال من المسؤولية، مشددا على أن جميع العناصر الوطنية على وعي تام بحجم الآمال التي يعقدها عليهم الجمهور المغربي.
وأبرز أوناحي، في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة إسكتلندا برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة، مدى نضج والتزام الكتيبة الوطنية، التي تضم مواهب شابة عازمة على الدفاع عن القميص الوطني بكل فخر.
وقال أوناحي إن”المجموعة تضم لاعبين شبابا يحذوهم طموح كبير لتشريف بلدهم. نحن ندرك تماما حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا ونعرف ما ينتظره منا المغاربة”.
وفي قراءته لنتيجة التعادل أمام البرازيل في الجولة الأولى، سجل لاعب جيرونا الإسباني بأن المقابلة الأولى في المونديال دائما ما تكون معقدة، مبرزا ثقته في استعادة كامل توهجه تدريجيا مع توالي المباريات.
وأوضح أن “المواجهة الأولى تكون صعبة دائما، لكن مستواي سيتطور من مباراة لأخرى”، مستحضرا سيناريو مشابها عاشه في مونديال قطر 2022.
وتابع أنه “على غرار ما حدث معي في قطر، ربما لم أكن في قمة جاهزيتي خلال اللقاء الأول، لكن أدائي تحسن بشكل ملحوظ في بقية المشوار”.
كما شدد أوناحي على الطموحات الكبيرة التي تحرك المجموعة، نافيا أن تكون مشاركة أسود الأطلس في هذا المحفل العالمي مجرد مشاركة شرفية.
وقال “لم نأت إلى الولايات المتحدة لمواجهة البرازيل ثم حزم أمتعتنا والعودة، بل جئنا بهدف الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في هذه البطولة”.
ونوه أوناحي إلى أن المنتخب المغربي يصب كامل تركيزه على أهدافه، ويتعامل مع كل مباراة على حدة بوصفها خطوة حاسمة نحو التأهل.
وطمأن الجماهير بأن “كل المباريات تكتسي الأهمية ذاتها بالنسبة لنا، وسترون مدى تطورنا ابتداء من المواجهة القادمة”.
وفي رده على سؤال حول المردود القوي الذي قدمه الشاب أيوب بوعدي أمام البرازيل، أشار أوناحي إلى أن هذا التميز لم يفاجئ أبدا من يعايشون اللاعب يوميا.
ولفت إلى أنه “ربما شكل أداؤه مفاجأة لمن يكتشفونه لأول مرة، لكن بالنسبة لنا، ومنذ التحاقه بالفريق، رصدنا بوضوح مؤهلاته الكبيرة ومستواه الرفيع”.
واختتم أوناحي حديثه بالتأكيد على أن زميله الشاب يمتلك كل المقومات للتعامل مع الهالة الإعلامية التي أحاطت به، مضيفا “أنا واثق تماما من أنه يملك النضج الكافي للتعامل مع هذه الضغوط بنجاح”.















