وجه بنك المغرب مذكرة إلى جميع المؤسسات البنكية بالمملكة، يحثها فيها على تعزيز إجراءات التوعية والحماية من المخاطر السيبرانية التي قد تتزايد بالتزامن مع منافسات كأس العالم 2026.
وأوضح البنك المركزي، في مراسلة صادرة بتاريخ 15 يونيو 2026، أن الساحة الدولية تشهد تزايدا في حملات الجريمة الإلكترونية التي تستغل الاهتمام الجماهيري الكبير بالحدث الرياضي العالمي لاستهداف المستخدمين وسرقة بياناتهم الشخصية والمالية.
وأشار بنك المغرب إلى أن هذه التهديدات تتجلى بشكل خاص في نشر برمجيات خبيثة عبر تطبيقات ومنصات مزيفة تدعي توفير بث المباريات، إضافة إلى حملات تصيد احتيالي تهدف إلى دفع الضحايا للكشف عن معلومات حساسة، من بينها بيانات الولوج إلى الحسابات البنكية والمعطيات المالية.
ودعا البنك المؤسسات البنكية إلى تكثيف حملات التحسيس لفائدة زبنائها، مع التركيز على مجموعة من التدابير الوقائية، أبرزها ضرورة التحقق من موثوقية التطبيقات والمواقع الإلكترونية قبل استخدامها، وتجنب النقر على الروابط المشبوهة التي يتم التوصل بها عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو تطبيقات التراسل الفوري وشبكات التواصل الاجتماعي.
كما شدد على أهمية التأكد من مصداقية المواقع الإلكترونية قبل إدخال أي بيانات شخصية أو مصرفية، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي نشاط أو معاملة مشبوهة قد تشير إلى محاولة احتيال أو اختراق.
وطالب بنك المغرب مختلف الأبناك بتعميم رسائل التوعية واليقظة على زبنائها عبر القنوات التواصلية المناسبة، بهدف الحد من مخاطر الاحتيال الإلكتروني وحماية المعطيات البنكية خلال فترة تنظيم كأس العالم.















