يترقب الطاقم التقني والطبي للمنتخب الوطني، ومعه الجماهير المغربية، نتائج الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب عبد الصمد الزلزولي، من أجل تحديد طبيعة الإصابة التي تعرض لها على مستوى الركبة اليمنى خلال المباراة الودية التي جمعت “أسود الأطلس” بمنتخب النرويج وانتهت بالتعادل الإيجابي (1-1)، في إطار الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026.
وقال مصدر قريب من الملف، لوكالة “فرانس برس” إن “الجميع ينتظر نتيجة الفحوصات التي أجراها الزلزولي لمعرفة مدى خطورة اصابته وإمكانية تعافيه في الوقت المناسب قبل انطلاق المونديال أو بعده”.
وأضاف “لا يمكن للاتحاد المغربي في الوقت الحالي أن يصدر بيانا بشأن إصابة الزلزولي وعما إذا كانت ستبعده عن النهائيات. يجب انتظار 48 ساعة لمعرفة حيثيات الإصابة ومن ثم اتخاذ القرار المناسب”.
وأشار إلى أن التقارير التي تتحدث عن غيابه بين ثلاثة وأربعة اسابيع أو حتى استبعاده عن النهائيات “تبقى مجرد تكهنات، وأن نتائج الفحوصات ستكون حاسمة في مشاركته من عدمها”.
وتبقى الأنظار موجهة نحو التقرير الطبي المرتقب، الذي سيحدد بشكل نهائي حجم الإصابة ومصير أحد أبرز العناصر الهجومية للمنتخب المغربي في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.














