مونديال 2026: تطبيق من أجل سلامة المشجعين في نيويورك

29 مايو 2026آخر تحديث :
مونديال 2026: تطبيق من أجل سلامة المشجعين في نيويورك
(أ.ف.ب)///

سيكون في تصرف الجمهور الذي سيحضر مباريات مونديال 2026 في ملعب ميتلايف في ضاحية نيويورك، أو في مناطق المشجعين في المنطقة، تطبيق يتيح تلقي معلومات أمنية بلغات مختلفة.

ويتوافر تطبيق “Public Safety by Everbridge” على متجر ي (غوغل بلاي) و(آب ستور) التابع لآبل، ويتطلب التسجيل فيه عنوان بريد إلكتروني.

ويتيح إدخال الكلمة المفتاحية “World Cup NJ” الاشتراك في تنبيهات موجهة ترسل مباشرة باللغة المعتمدة في الهاتف.

وقال ديفيد سيروتوفيتش، المسؤول عن التنسيق بين قوات الأمن في ولايتي نيوجيرزي، حيث يقع الملعب، ونيويورك إنها “الطريقة الأسرع بالنسبة لنا للوصول إلى المشجعين والزوار، سواء كانوا دوليين أو محليين”.

وتعتمد عدة مدن أميركية أخرى مستضيفة للمونديال الذي يقام من 11 يونيو إلى 19 يوليوز المقبلين، على هذا التطبيق أيضا.

ومع استضافة ملعب ميتلايف ثماني مباريات، بينها النهائي، وتوقع قدوم أكثر من مليون زائر، إضافة إلى احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة في عطلة نهاية أسبوع الرابع من يوليوز، تواجه المنطقة تحديا “غير مسبوق” وفق نائب قائد شرطة ولاية نيوجيرزي.

وأضاف، اليوم الخميس، خلال زيارة لمركز التنسيق بين قوات الأمن الواقع في نيوجيرزي “لا نملك هامشا للخطأ، ولن نرتكب خطأ”.

ومن بين أبرز مصادر القلق، هناك مسألة إدارة الحشود والتنقلات، مع تفضيل المنظمين لاستخدام وسائل النقل العام، والهجمات بواسطة الطائرات المسي رة والاتجار بالبشر الذي يخضع لحملة توعية واسعة.

وأوضح أنه “لا يوجد تهديد موثوق” حتى الآن يطال المنطقة أو البطولة بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وفي حين أشار وزير الأمن الداخلي في إدارة ترامب، ماركواين مولين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن شرطة الهجرة ستكون منخرطة في عمليات مكافحة التزوير أو الاتجار بالبشر، أوضح سيروتوفيتش أن عناصرها لن يكونوا موجودين “بشكل خاص” في ملعب ميتلايف.

وفي نيويورك تحديدا، ستكون شرطة المدينة “حاضرة بقوة على الأرض”، بحسب ما أفاد منسق شرطة المدينة روبرت غولت.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق