وزارة النقل واللوجستيك ومهنيي قطاع النقل الطرقي يلتزمان بمواصلة حوار مسؤول لبلورة تصور متكامل

13 ديسمبر 2021آخر تحديث :
وزارة النقل واللوجستيك ومهنيي قطاع النقل الطرقي يلتزمان بمواصلة حوار مسؤول لبلورة تصور متكامل

 

التزمت وزارة النقل واللوجستيك ومهنيي قطاع النقل الطرقي بمواصلة حوار مسؤول في أفق بلورة تصور متكامل ومتوافق عليه للنهوض بمنظومة حديثة وعصرية لقطاع النقل العمومي للمسافرين تساير مختلف التطورات الاقتصادية والاجتماعية للمملكة وتأخذ بعين الاعتبار تطلعات المهنيين.

وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا الالتزام جاء خلال اجتماع ترأسه وزير النقل واللوجستيك السيد محمد عبد الجليل، اليوم الإثنين بالرباط، مع الجمعيات والنقابات المهنية الممثلة لقطاع النقل العمومي للمسافرين بالمغرب، وبحضور عدد من المسؤولين عن القطاع بالوزارة.

وأبرزت أنه خلال هذا الاجتماع، الذي يعتبر انطلاقة لسلسلة من اللقاءات مع التمثيليات المهنية لمختلف أنواع النقل، تم التطرق إلى عدد من القضايا التي تشغل بال مهنيي قطاع النقل العمومي للمسافرين، وعلى رأسها الانعكاسات السلبية لجائحة (كورونا) على المهنيين وأرباب المقاولات الصغرى والمتوسطة في هذا القطاع، بالإضافة إلى تسريع معالجة الملفات وتبسيط المساطر الخاصة بقرارات اللجنة الوطنية للنقل، وكذا الرؤية المستقبلية لعصرنة القطاع.

وسجلت أن هذا الاجتماع أفضى إلى تمتين التواصل بين الإدارة والمهنيين، كما تقرر في هذا الإطار عقد اجتماعات متواصلة في غضون سنة 2022، من أجل تعميق النقاش وتدارس مختلف القضايا التي تروم النهوض بالقطاع.

وبحسب المصدر ذاته فإنه هذا اللقاء يندرج إطار الحوار الذي تنظمه الوزارة مع مختلف التمثيليات المهنية لقطاع النقل الطرقي بالمغرب، من أجل تدارس الإكراهات والمشاكل التي يعرفها هذا القطاع الحيوي، وخاصة في ظل جائحة كورونا، وإيمانا منها بإمكانية معالجة مختلف الاشكالات المطروحة عبر الحوار المفتوح والجاد، والنقاش المستمر والبناء.

المصدر (آش 24):
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق