“ليس مجرد فيروس يقتل الناس”.. منظمة الصحة العالمية قلقة من تبعات (كورونا)

1 نوفمبر 2020آخر تحديث :
Tedros Adhanom Ghebreyesus, Director General of the World Health Organization (WHO) attends a session on the coronavirus disease (COVID-19) outbreak response of the WHO Executive Board in Geneva, Switzerland, October 5, 2020. Christopher Black/WHO/Handout via REUTERS THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY
Tedros Adhanom Ghebreyesus, Director General of the World Health Organization (WHO) attends a session on the coronavirus disease (COVID-19) outbreak response of the WHO Executive Board in Geneva, Switzerland, October 5, 2020. Christopher Black/WHO/Handout via REUTERS THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY
آش24///

 

حذر رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من أن فيروس (كورونا) يسبب مجموعة من الآثار الخطيرة على المدى الطويل.

 

ونقل الموقع الرسمي للمنظمة أن الخبراء لايزالون يتعلمون عن الفيروس، إلا أن ما هو واضح هو أن كورونا ليس فقط مجرد فيروس يقتل الناس.

 

وأضاف تيدروس في مؤتمر صحفي افتراضي أن الوضع يؤكد أيضا كيف أن حصانة القطيع “غير معقولة أخلاقيا وغير مجدية”.

 

ووصف تيدروس المجموعة الواسعة من أعراض المرض الذي يتقلب مع مرور الوقت بأنها “مثيرة للقلق حقا”.

 

وهي تتراوح بين التعب والسعال وضيق في التنفس، إلى التهاب وإصابة الأعضاء الرئيسية، بما في ذلك الرئتين والقلب، وأيضا الآثار العصبية والنفسية. 

 

الأعراض غالبا ما تتداخل ويمكن أن تؤثر على أي نظام في الجسم. 

 

وقال إنه من الضروري أن تعترف الحكومات بالآثار طويلة الأجل ل (كورونا)، وأن تضمن أيضا حصول جميع المرضى على الخدمات الصحية.

 

وهذا يشمل الرعاية الصحية الأولية وعند الحاجة إلى الرعاية المتخصصة وإعادة التأهيل.

 

وأقر تيدروس في وقت سابق بأن إرهاقا يسود الدول بعد أشهر من مكافحة الوباء الذي أسفر عن وفاة أكثر من 1,1 مليون شخص.

 

وكانت المنظمة قالت الأسبوع الماضي إن النصف الشمالي من الكرة الأرضية يواجه لحظة حاسمة في مكافحة جائحة (كوفيد-19)، إذ يشهد عدد كبير من الدول تزايدا مطردا في أعداد الإصابات.

 

وأصيب أكثر من 45,105,670 شخص حول العالم بالفيروس، تعافى 30,209,500 منهم حتى اليوم.

 

ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءا من العدد الفعلي للإصابات، إذ لا تجري دول عدة فحوصا إلا للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع مخالطي المصابين، تضاف إلى ذلك محدودية إمكانات الفحص لدى عدد من الدول الفقيرة.

 

وتسبب (كورونا) بوفاة ما لا يقل عن 1,182,840 شخص في العالم منذ أن أبلغ عن ظهور المرض في الصين نهاية دجنبر.

المصدر (الحرة)
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق