فرنسا تدخل على خط الوساطة في الأزمة المغربية ـ الإسبانية

4 يونيو 2021آخر تحديث :
فرنسا تدخل على خط الوساطة في الأزمة المغربية ـ الإسبانية

 

كشفت مصادر ديبلوماسية وإعلامية مقربة، عن دخول بعض الدول على خط “الوساطة” في الأزمة التي تعرفها العلاقة بين المغرب وإسبانيا، بعد استقبال هاته الأخيرة لزعيم مرتزقة البوليساريو، بدعوى تقديم خدمات طبية له، ومغادرته لها لاحقا، دونما أن يصدر قرار قضائي، ينصف عدد من ضحاياه، كما اعتبر المغرب، ما قامت به الجارة إسبانيا، مخالف للأعراف وللأخلاقيات المتوجب أن تسود بين الجيران، وهي قضية الثقة.

 

وارتباطا بذلك، كشفت مصادر إعلامية، من بينها “أوربا بريس”، أن الحكومة الفرنسية “تراقب عن كثب” “التوترات” بين المغرب وإسبانيا، وتسعى ل”تهدئة سريعة” للأزمة المفتوحة بين البلدين، وهو ما دفعها للحفاظ على على اتصالات على المستوى الوزاري. مع كل من مدريد والرباط. في محاولة لتهدئة الأوضاع بين البلدين، والبحث عن نقاط مشتركة لحل الأزمة بدل التصعيد الذي عرفته مؤخرا.

 

وجرى الكشف عن اتصالات ومحادثات لوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الأربعاء، وكذا يومه الخميس، مع نظيرته الإسبانية أرانشا غونزاليس لايا، ومع رئيس الدبلوماسية المغربية ناصر بوريطة، بحسب مصادر دبلوماسية فرنسية استطلعت عليها “أوروبا برس”.

المصدر (الأحداث آنفو)
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق