وقد أظهرت الأرقام الأخيرة أن الوباء لا يتراجع مع تسجيل حوالى 17 ألف حالة إيجابية في 24 ساعة في حصيلة قياسية. ويرتقب أن تنتقل منطقة باريس إلى حالة “إنذار قصوى” على غرار إيكس مرسيليا (جنوب شرق) وغوادالوب (الانتيل) منذ نهاية شتنبر.

 

وكان وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران، قد منح المقاهي الباريسية بعض المهل، قائلا إنه ينتظر آخر الأرقام، لكن الوضع الوبائي لم يتحسن منذ ذلك الحين.

وينعكس تدهور الوضع الصحي أيضا في مذكرة أرسلها الجمعة تجمع مستشفيات باريس الى مسؤولي الموارد البشرية، تتضمن إلغاء إجازات موظفيها خلال عطلة جميع القديسين في أواخر أكتوبر بسبب (كوفيد-19).