مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية : مدينة سلا تعد من المدن التي تسجل نسبة منخفضة للأمية

28 يناير 2018آخر تحديث : الأحد 28 يناير 2018 - 2:27 مساءً
ذو اليزن
مرئيات
أكد مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، عبد السميع محمود، أن مدينة سلا تعد من المدن التي تسجل نسبة منخفضة للأمية.

إذ يصل معدلها 21.7 بالمائة على مستوى العمالة، فيما تبلغ 21.85 بالمائة على مستوى الجماعة.

وأوضح السيد عبد السميع، خلال لقاء نظمته جماعة سلا مؤخرا في إطار لقاءات الخميس التشاوري لسلا، تمحور حول موضوع “محو الأمية، بين تعزيز كرامة المواطن ودعم التنمية المحلية”، أن الوكالة استطاعت تحقيق حصيلة انجازات إيجابية في مجال محاربة الأمية، مشددا على ضرورة تنسيق وتوحيد جهود جميع الفاعلين لتحقيق الهدف المسطر في الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الأمية، والمتمثل في تقليص نسبة الأمية إلى أقل من 20 في المائة سنة 2021، وأقل من 10 في المائة سنة 2026.

وتحدث المسؤول عن مقومات منظومة محاربة الأمية، التي تشمل هندسة متنوعة من البرامج، تهم البرنامج الجماعاتي وبرنامج ما بعد محو الأمية وبرنامج الشباب وبرنامج محو الأمية بالمساجد الخاص بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وبرنامج محو الأمية الوظيفي الخاص بقطاعات الصناعة التقليدية والصيد البحري والفلاحة.

ووفق مبادئ الإنصاف والجودة والارتقاء بالفرد والمجتمع، وإعطاء الأولوية للوسط القروي والنساء والشباب، أكد أن الوكالة تحرص على تعزيز أسس الحكامة الجيدة وتحسين جودة التعلمات والملاءمة بين العرض والطلب.

من جانبها، قدمت ممثلة اللجن التشاورية للمقاطعات التابعة لجماعة سلا، عرضا حول “رؤية المجتمع المدني لظاهرة الأمية بسلا، وأية مساهمة في محاربتها”، شخصت فيه وضعية الأمية بسلا، مركزة على غياب سياسة محلية لمحو الأمية وضعف الوسائل البيداغوجية والمناهج، وضعف التكوين المستمر للمؤطرين، وعدم تحفيز المنخرطين، من خلال ربط محاربة الأمية بالتنمية والإدماج الاقتصادي والاجتماعي.

وشددت المتدخلة على ضرورة اعتماد اللامركزية بالنسبة للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، ووضع استراتيجيات محلية لمحو الأمية وتطوير وتنويع وسائل التواصل، ووضع دليل خاص للمؤطرين، مع ضمان استمرار الشراكة مع الجمعيات وتثمين التجارب الجمعوية المحلية الناجحة وإحداث تنسيقية محلية لمحاربة الأمية بسلا.

وفي كلمة خلال افتتاح أشغال هذا اللقاء، كان رئيس الجماعة، جامع المعتصم، قد أبرز أهمية هذا الموضوع لارتباطه بظاهرة مجتمعية سلبية يعاني المغرب من آثارها على مستويات مختلفة، وهي آفة الأمية التي تشكل عائقا وتحديا كبيرا أمام جهود التنمية الشاملة، مشيرا إلى أن محاربة هذه الآفة والقضاء عليها يعد من بين الأولويات الحكومية في ظل دستور يضمن حق المواطنات والمواطنين على قدم المساواة في الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة.

وذكر في هذا الصدد بالتوجيهات الملكية السامية التي تحث على ضرورة توفير الشروط والظروف الكفيلة للقضاء على مظاهر التخلف، لاسيما الأمية والجهل.

ولهذه الغاية، يضيف المسؤول الجماعي، تم تخصيص إمكانات مالية وبشرية مهمة واعتماد مبادرات وبرامج متعددة، ساهمت حسب العديد من الدراسات والمؤشرات في التقليص من نسب الأمية، غير أن التحدي المطروح اليوم، حسب ذات المسؤول، يتمثل في استئصال هذه الآفة من المجتمع، تعزيزا لكرامة المواطنين وضمان المشاركة الواسعة لأبناء الوطن في مسيرة نمائه، وهو ما يفرض تعزيز الجهود وتقوية الشراكات بين المعنيين وتفعيل التوصيات المنبثقة عن أشغال المناظرة الوطنية حول محاربة الأمية، المنظمة، تحت شعار “القضاء على الأمية انصاف والتزام وشراكة”.

وعلى المستوى المحلي، أوضح السيد المعتصم أن جماعة سلا منخرطة في جهود محاربة الأمية، حيث تعمل على تقديم الدعم للجمعيات النشيطة في المجال، من خلال منح مالية سنوية، إلى جانب المساهمة في توفير فضاءات مناسبة تتلقى فيها الفئات المستهدفة دروس محو الأمية بمختلف المقاطعات، مضيفا أن المجلس الجماعي يتوخى تعزيز الشراكة والتعاون والتنسيق بين المعنيين من أجل تقليص الأمية بالمدينة، وإبرام عقد برنامج مع الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية لتوسيع قائمة المستفيدين من برامج محو الأمية.

وقد خصصت الفقرة الثانية من اللقاء، للمناقشة والتشاور مع الحضور حول موضوع اللقاء وتسجيل الاقتراحات والتوصيات التي سيتم إدراجها في برنامج عمل لجنة قيادة الخميس التشاوري لسلا قصد تفعيلها.

المصدر : منارة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق