عبد القادر اعمارة في افتتاح الملتقى الجهوي الرابع لفائدة مدربي تعليم السياقة

الوزارة توفر 550 رادارا ثابتا من الجيل الجديد و280 أخرى ستوزع في السنة المقبلة

23 فبراير 2019آخر تحديث : السبت 23 فبراير 2019 - 6:29 مساءً
ذو اليزن
آش كاينالرئيسية
(google)
(google)
مصطفى العبيسي
    قال عبد القادر اعمارة وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، اليوم السبت بأكادير، أن الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017-2026 تجعل من صميم مراميها تقليص حوادث السير بنسبة 50 بالمئة سنويا، أي مايعادل ألفي وفاة.

    وأوضح  الوزير، في كلمة خلال افتتاح الملتقى الجهوي الرابع لفائدة مدربي تعليم السياقة بجهة سوس ماسة، الذي حضره على الخصوص والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكاير إداوتنان،  أحمد حجي، أن هذه الاستراتيجية التي تعد الثانية في المجال عملت على ترصيد الأولى وتثمين مكتسباتها، ولم تغفل أهمية الجانب التحسيسي والتوعوي بالتبعات الاقتصادية الوخيمة لآفة حوادث السير التي تقدر سنويا ب15 مليار درهم، لافتا إلى أن نسبة 90 بالمئة من حوادث السير مردها العامل البشري.وأضاف  اعمارة أن الاستراتيجية أحالت على أربع مستويات تتعلق بتحسين البنيات الطرقية بالمجالين الحضري والقروي، وضرورة تجويد التشوير، بالإضافة إلى تضمين البعد الصحي مع حوادث السير، مع التشديد على محورية دور تأطير سلوكيات مستعملي الطريق، داعيا إلى مزيد من التنسيق بين المتدخلين، ضمانا لحسن تنزيل الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية، وعملا على مواكبتها إعلاميا.

  وبعدما أشار إلى الأهمية التي يحظى بها قطاع تعليم السياقة ولاسيما موارده البشرية ممثلة في مدربي مؤسسات تعليم السياقة، أفاد وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء بأن 400 ألف ممارس يلجون هاته المؤسسات، مسجلا الحاجة إلى تأطيرهم من منطلق حسن تنزيل الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية بتعاون مع مديرية النقل الطرقي.

    واعتبارا لكون ورش السلامة الطرقية يهم كافة المتدخلين، اعتبر  الوزير مدربي السياقة “حلقة هامة في المنظومة ككل، وملاحظاتهم من شأنها تطوير الاستراتيجية وضمان حسن تنزيلها”، مشيرا إلى أن بلوغ مرامي الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية، والقوانين المتصلة بها من قبيل مدونة السير، لا يكفي وحده لحسن تنزيلها، بالإضافة إلى محدودية المقتضيات الزجرية في التعاطي مع آفة حوادث السير.وذكر بأن الاستراتيجية تضمنت جانبين الأول توعوي تحسيسي، عبر إطلاق مبادرة “جيل السلامة الطرقية” بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والثاني زجري أحال على إعطاء تعليمات صارمة لأعوان المراقبة من درك ملكي وأمن وطني وأعوان المراقبة الطرقية لتطبيق القانون، مبرزا أن السلامة الطرقية ليست شأنا بيداغوجيا بل يتعين انخراط الجميع فيها .

    وفي النهاية خلص عبد القادر اعمارة إلى أن الوزارة وفرت عدة لوجيستيكية مهمة بغية تنزيل الاستراتيجية التي تتمثل في 550 رادارا ثابتا من الجيل الجديد و280 أخرى من المرتقب توزيعها في السنة المقبلة، مشيرا في سياق آخر إلى أن السنة الماضية عرفت نتائج مقبولة عبر تقليص الوفيات الناجمة عن حوادث السير .

المصدر(و.م.ع)

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق