دراسة مغربية تجيب على تساؤلات أكثر الفئات عرضة للموت ب (كورونا)

mehdi chaoui
آش كاينالرئيسية
15 أغسطس 2021آخر تحديث : الأحد 15 أغسطس 2021 - 12:31 مساءً
دراسة مغربية تجيب على تساؤلات أكثر الفئات عرضة للموت ب (كورونا)

نشرت دراسة مغربية قدمت بالأرقام أجوبة على التساؤلات المتعلقة بالعوامل التنبؤية بالوفاة بفيروس (كورونا)، والتي بلغت إلى حد الآن 10500 حالة.

الدراسة أنجزها باحثين في المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، وكلية الطب والصيدلة بجامعة محمد الأول بالمدينة ذاتها، وكان موضوعها “تحديد العوامل التنبؤية للوفيات عند مرضى (كوفيدـ 19)، مع تحديد العوامل التي تتسبب في دخول الإنعاش وحالات الإصابة الحادة”.

وأكدت هذه الدارسة، التي امتدت فترة الاشتغال عليها من 10 مارس إلى دجنبر من سنة 2020، وشملت 600 مريض دخلوا وحدة العناية المركزة في مستشفى محمد السادي الجامعي بوجدة، أن الرجال وكبار السن والفقراء ومرضى السكري والذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم وامراض القلب، من الفئات الأكثر عرضة للخطر.

وتبين أن حوالي 403 من المرضى المذكورين رجال، أي 67.2 في المائة.

وكانت الأمراض الأكثر شيوعا، المصاحبة لهذه الفئة، ارتفاع ضغط الدم بنسبة 31.80 في المائة، والسكر بنسبة 31.30 في المائة، والقلب بنسبة 13.20 في المائة، والفشل الكلوي المزمن بنسبة 5.80 في المائة، والربو بنسبة 3.70 في المائة، ومرض الانسداد الرئوي المزمن ب 1.20 في المائة، ومتلازمة انقطاع النفس الانسدادي النومي بنسبة 0.5 في المائة.

وكشفات أيضا أن أغلب المتوفين كانوا رجال فوق سن 65 عام، ومعدل الوفيات الأعلى سجل لدى مرضى السكري ب 34.60 في المائة، ومن يعانون من السمنة ب 43.80 في المائة، والمصابين بضغط الدم ب 34.60 في المائة.

وأظهر أصحاب الدراسة أن الهدف الرئيسي منها هو مساعدة موظفي الرعاية الصحية على التعرف مسبقا على الشخص المتوفرة فيها عوامل اختطار، ومعرض لخطر الموت، وبالتالي يعملون على تحسين رعايت أكثر، معتبرين أن هذه الفئة يجب أن يجري إيلائهم الأولية الأولي في التلقيح أكثر.

المصدر(آش 24) عن (L’opinion):
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق