حقائق صادمة عن “دلتا”: 1260 فيروسا في أنف المصاب!

mehdi chaoui
آش كاينالرئيسية
9 أغسطس 2021آخر تحديث : الإثنين 9 أغسطس 2021 - 2:19 مساءً
حقائق صادمة عن “دلتا”: 1260 فيروسا في أنف المصاب!
(FILES) In this file photo taken on August 5, 2021 A man waits to get his Covid-19 vaccine during a vaccination event hosted by Miami Heat at FTX Arena in Miami. - With the United States recording its highest daily Covid case load in six months, a top public health official warned on August 8, 2021 that the country is "failing." A surge in the highly transmissible Delta variant has brought a slew of bad news: total daily new cases have soared to 118,000, their highest since February; deaths are up 89 percent over the past two weeks, even while slightly declining around the world; and children's hospitals in US states like Florida are being overwhelmed as young people are increasingly affected. (Photo by CHANDAN KHANNA / AFP)

لا تزال الدراسات العلمية تتوالى لتحديد ماهية السلالة الأشد فتكا حتى الآن من فيروس “كورونا”، وهي “دلتا” والتي تتصدر المتحورات المتفشية، ولم تكتمل الصورة عنها رغم الدراسات العديدة التي تلاحق تطور هذا المتحور.

ويقول شين كروتي، خبير الفيروسات في معهد “لا جولا” للمناعة في سان دييجو، في تقرير لوكالة (رويترز)، إن “القوة الخارقة” في سلالة “دلتا” تكمن في قدرتها على الانتشار. وقد وجد باحثون صينيون أن عدد الفيروسات في أنوف المصابين بسلالة “دلتا” يزيد 1260 مرة بالمقارنة مع النسخة الأصلية من فيروس (كورونا). ويشير بعض الباحثين الأمريكيين إلى أن “الحمل الفيروسي” عند الأفراد المحصنين باللقاح الذين أصيبوا بعدوى (دلتا) يتساوى مع الحمل الفيروسي لدى غير المحصنين غير أن الأمر بحاجة لمزيد من البحث.

ورغم أن فيروس «كورونا» الأصلي يحتاج ما يصل إلى سبعة أيام لكي يتسبب في ظهور أعراض على المصاب، ففي سلالة (دلتا) يمكن أن تظهر الأعراض قبل ذلك بيومين أو ثلاثة بما يتيح لجهاز المناعة فترة أقصر للاستجابة وإقامة الدفاعات. كذلك يبدو أن سلالة دلتا تتحور أيضا إذ ظهرت تقارير عن ظهور سلالة (دلتا بلس) التي يمكنها مراوغة الحماية المناعية. ويقول موقع أوتبريك دوت إنفو، وهو قاعدة بيانات مفتوحة لمرض (كوفيد19)، بحسب التقرير، إنه تم رصد (دلتا بلس) في 32 دولة على الأقل.

وقال الدكتور جريجوري بولاند، خبير اللقاحات في مستشفى مايو كلينيك، إن إحدى المشكلات الرئيسية هي أن اللقاحات الحالية تمنع ظهور حالات مرضية حادة لكنها لا تمنع العدوى. ويرجع ذلك إلى أن الفيروس لا يزال قادرا على استنساخ نفسه في الأنف حتى بين المحصنين باللقاح الذين يمكنهم حينئذ نقل المرض لآخرين.

وأضاف بولاند أن التغلب على (فيروس سارس-كوف-2) سيحتاج على الأرجح جيلا جديدا من اللقاحات التي يمكنها أيضا منع الانتشار. وحتى ذلك الحين سيظل العالم عرضة لظهور سلالات جديدة من فيروس (كورونا) وفقا لآراء بولاند وخبراء آخرين.

إلا أن الأنباء الإيجابية لها مكانها في الحرب ضد «كورونا» ومتحوراتها، حيث أظهرت أحدث أرقام رسمية في النمسا، إصابة 0.5 في المائة فقط، من إجمالي الأفراد المحصنين بالكامل، بفيروس (كورونا) المستجد، وأكدت نتائج دراسة مسحية عن الأشخاص المطعمين، مدى فعالية اللقاحات المستخدمة ضد الوباء.

وكشفت عملية تحليل بيانات الأشخاص، الذين جرى تطعيمهم منذ شهر يناير الماضي، حدوث إصابات بفيروس (كورونا) المستجد بنسبة 1.5 في المائة لدى الأشخاص الذين تم تطعيمهم جزئيا ضد الوباء بجرعة واحدة، الأمر الذي اعتبره الأطباء تقييما جيدا لمدى فعالية اللقاحات في مكافحة الوباء.

المصدر(البيان)
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق