المتسولون الأفارقة جنوب الصحراء هل سيكونون خطرا بنشرهم كورونا بالدارالبيضاء ؟

ذو اليزن
2020-03-20T16:10:09+01:00
2020-03-20T17:06:18+01:00
الرئيسيةمقال الرأي
20 مارس 2020آخر تحديث : الجمعة 20 مارس 2020 - 5:06 مساءً
المتسولون الأفارقة جنوب الصحراء هل سيكونون خطرا بنشرهم كورونا بالدارالبيضاء ؟
مجموعة من المتسولين الأفارقة جنوب الصحراء مجتمعين بأحد شوارع الدارالبيضاء (آش24)
ذو اليزن

و أنا واقف عند إشارة الضوء الأحمر بأحد الشوارع الرئيسية بمدينة الدارالبيضاء ،أثار انتباهي أمر خطير خاصة و أن  المرحلة الحساسة التي تعرفها بلادنا و العالم تستوجب اتخاد جميع الإحتياطات الممكنة للحد من انتشار ” العدو الخفي ” كورونا.

هذا الخطر، هو التجمعات و الأسراب التي ينظمها المتسولون الأفارقة جنوب الصحراء عند الأرصفة و أمام المحلات التجارية و (…) ، فهذه كارثة تهدد سلامتهم و سلامة المغاربة ككل ، تجمعاتهم هذه فضاء محبب للفايروس خاصة أن ظروف النظافة عندهم قليلة إن لم نقل أنها منعدمة  . فلو أصيب فرد واحد من بينهم لا سمح الله ستنتقل العدوى إلى رفقائه بالسرب لينقلوها بدورهم إلى عاصمتهم بشارع ولاد زيان هناك حيث يوجد أعداد كبيرة منهم بالحدائق العمومية وفوق القناطر و بجوانب المحطة الطرقية و الأفضع أزقة درب الكبير الحي الشعبي الذي يعرف كثافة سكانية كبيرة ، النتيجة  انفجار ثاني لبؤرة وبائية بعد جهة فاس مكناس.

فلحصوله على درهم أو اثنين يقترب المتسول منهم إلى نافذة السيارة بشكل يضرب عرض الحائط كل التوصيات و الإرشادات المقدمة من  طرف وزارة الصحة كالحفاظ على مسافة لا تقل عن متر (…)

وأنت تتأمل في حالهم المحزن و تكالب الأيام و كورونا عليهم يتبادر إلى ذهنك أسئلة كثيرة ما مصير هؤلاء الناس الذين سيفتك بهم الفايروس لو تمكن من فرد واحد  منهم فقط ؟ ماهي الإجراءات التي ستتخذها السلطات في حقهم خاصة بعد إعلان  حالة الطوارىء  الصحية  ؟ ماذا لو وقع الأسوء كيف سنتصرف بعدها ؟ هي كارثة حقيقية لا يسعنا كمواطنين محبين لبلادهم سوى تطبيق التوصيات المعلنة من الجهات المختصة حرفيا و الإكثار من  الدعاء ليرفع الله عنا هذا البلاء .

رابط مختصر

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق