العثور على الصندوقين الأسودين للطائرة الإثيوبية

11 مارس 2019آخر تحديث : الإثنين 11 مارس 2019 - 4:28 مساءً
ذو اليزن
الرئيسيةحوادث
(google)
(google)
عبد الصمد فزازي

   عثر المحققون اليوم  الاثنين على الصندوقين الأسودين لطائرة بوينغ 737 التابعة للخطوط الجوية الإثيوبية التي أدى تحطمها الأحد في جنوب أديس أبابا إلى مقتل 157 شخصاً كانوا على متنها، تزامناً مع إعلان الصين وإندونيسيا والخطوط الإثيوبية عن وقف استخدام هذا النوع من الطائرات.

   وأعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية المملوكة من الدولة على تويتر أن الصندوق الأسود الذي يحتوي على البيانات التقنية للرحلة، والآخر الذي يسجل المحادثات في قمرة القيادة “قد عثر عليهما” اليوم في موقع التحطم في قرية تولو فارا الواقعة على مسافة 60 كلم شرق أيس أبابا.وأكدت الشركة الإثيوبية في بيان “ننطلق من مبدأ أننا سنعثر على سبب التحطم في بيانات الصندوق الأسود”.

   ويشكّل هذا الحادث ضربةً جديدة لبوينغ، التي تحطّمت طائرة لها من نفس النوع (737 ماكس) المحدّثة من طائرة 737 الأكثر مبيعاً، في 29 من أكتوبر في البحر في إندونيسيا، ما أدى إلى مقتل 189 شخص.كما ادى الحادث الى تراجع أسهم بوينغ في التعاملات الالكترونية التي تسبق افتتاح وول ستريت بنسبة باكثر من 10% الى 379,25 دولارا .وقد اظهر أحد الصندوقين الأسودين الخاصين بتلك الطائرة التابعة لخطوط “لايون اير” الإندونيسية وجود مشاكل في عداد السرعة.

   وأعلنت الخطوط الإثيوبية الاثنين أنها ستوقف استخدام جميع طائرات بوينغ 737 ماكس بعد الحادث. وقالت الشركة في بيان نشرته على تويتر إن “الخطوط الإثيوبية قررت وقف العمل بأسطولها الكامل من بوينغ 737 ماكس منذ يوم أمس ، حتى إشعار آخر”. وطلبت بكين الاثنين من شركات الطيران الصينية تعليق رحلاتها بطائرات بوينغ 737 ماكس 8. وأعلن المكتب الصيني للطيران المدني أن استخدام تلك الطائرات يمكن أن يستأنف بعد تأكيد السلطات الأميركية وبوينغ ” من اتخاذ إجراءات لضمان أمن الرحلات بشكل فاعل”.

كما قررت إندونيسيا أيضاً تعليق العمل ب طائرات بونيغ 737 ماكس 8، فيما أمرت كوريا الجنوبية خبراءها بالتحقق من طائرتين من هذا الطراز تابعتين لشركة “إيستر جات” المحلية.في المقابل،أعلنت “فلاي دبي” عن ثقتها بسلامة أسطولها.

المصدر(وكالات)

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق