ابتزاز وتهديد تجار وباعة متجولين يستفر الأمن بفاس

mehdi chaoui
الرئيسيةحوادث
6 أغسطس 2021آخر تحديث : الجمعة 6 أغسطس 2021 - 8:59 مساءً
ابتزاز وتهديد تجار وباعة متجولين يستفر الأمن بفاس

أحالت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على النيابة العامة المختصة بمدينة فاس، صباح اليوم الجمعة، سبعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 31 و53 سنة، ثلاثة منهم من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في الابتزاز وحيازة السلاح الأبيض في ظروف من شأنها تعريض سلامة الأشخاص والممتلكات للخطر.

وألقي القبض على المشتبه فيهم على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بعد الاشتباه في تورط الفاعل الرئيسي في الاستعانة بالموقوفين الستة الآخرين في ارتكاب أعمال الابتزاز والتهديد في مواجهة التجار والباعة المتجولين بكل من حي “سيدي إبراهيم” وحي “باب الخوخة” بمدينة فاس.

كما تشير المعلومات الأولية للبحث، إلى استغلال المشتبه فيه الرئيسي لمواقف عشوائية لركن وتوقيف السيارات بدون رخصة، واستعمالها في جرائم الغدر وابتزاز السائقين وتحصيل مبالغ مالية منهم بدون موجب قانوني.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم جميعا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي أشرفت عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال المنسوبة لهم، وذلك قبل أن تتم إحالتهم على العدالة صباح يومه الجمعة.

وتأتي هذه القضية في سياق المجهودات المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لمكافحة وتفكيك شبكات الجريمة التي تنشط بمدينة فاس في ارتكاب عمليات الابتزاز المقرون بجرائم السرقة وترويج المخدرات والنصب والاحتيال، والتي أسفرت خلال الأشهر القليلة الماضية عن توقيف 82 شخصا يشتبه في تورطهم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

المصدرمهدي الشاوي:
كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق