إطلاق خدمة إليكترونية لإستلام الحاويات رقميا عبر المنصة التشاركية “بورتنيت”

26 فبراير 2019آخر تحديث : الثلاثاء 26 فبراير 2019 - 12:56 مساءً
ذو اليزن
آش كاينالرئيسية
(google)
(google)
عبد الصمد فزازي
   أعلنت الوكالة الوطنية للموانئ عن إطلاق خدمة إليكترونية لبرمجة مواعيد خروج الصناديق الحديدة من ميناء الدار البيضاء عبر المنصة التشاركية للشباك الوطني الوحيد لتبسيط مساطر التجارة الخارجية “بورتنيت”.وأوضح بلاغ للوكالة أن هذه الخدمة المبتكرة، التي تندرج في إطار عمل الوكالة الدائم للتحسين المستمر لجودة الخدمات المقدمة لعملاء الميناء، ستمكن من ضمان إدارة مثلى لكل عمليات حجز مواعيد خروج البضائع التي تتم بين المستوردين أو عملاء التخليص الجمركي المفوض لهم من جهة ومشغلي المحطات والأرصفة المينائية من جهة أخرى.

   وستساهم هذه الخدمة الجديدة المندرجة في إطار برنامج الموانئ الذكية الذي أطلقته الوكالة، في تقليص آجال الانتظار وتسهيل مرور الشاحنات في محيط الميناء. كما أنها ستتيح للفاعلين الاقتصاديين فرصة الاستفادة من النجاعة والاستباقية في عمليات تخطيط استيلام البضائع، وخفض الكلفة المرتبطة باستخلاصها ونقلها.وأشار المصدر ذاته إلى أن الشروع في العمل بهذه الخدمة الجديدة وتقيمها سيبدأ اعتبارا من فاتح مارس المقبل في إطار مرحلة تجريبية على صعيد ميناء الدار البيضاء، قبل أن يتم العمل بصفة تشاركية مع كل الفاعلين على تعميمها على محطات الميناء والموانئ الأخرى التابعة للوكالة.

   ومن الناحية العملية، يمكن إجراء المواعيد عن بعد وبصفة لا مادية بين المستورد أو المخلص الجمركي ومشغل المحطة المينائية طيلة أيام الأسبوع وعلى مدار الساعة، إذ بالإضافة إلى التاريخ والفترة الزمنية المرغوب فيهما، يسمح طلب الموعد الإليكتروني بتحديد دقيق لكل المعلومات المتعلقة بالمواعيد والبضاعة كأرقام الحاويات ووسائل النقل.تجدر الإشارة إلى أنه تم إنشاء المنصة التشاركية للشباك الوطني الوحيد لتبسيط مساطر التجارة الخارجية “بورتنيت” سنة 2011 بمبادرة من الوكالة الوطنية للموانئ ليتم تعميم العمل بخدماته تدريجيا على جميع الموانئ التجارية التابعة للوكالة، ويشمل جل سلاسل قيم اللوجيستيك والتجارة عبر الحدود.

المصدر(و.م.ع)

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق